التَّطوير في التَّدريب باستخدام الوسائل التقنية الحديثة وفقًا لمعايير الجودة الشاملة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعتبر التدريب الدعامة الرئيسية في إدارة العمل الوظيفي في مختلف المؤسسات والهيئات، ولا يغرب عن البال الثورة التكنولوجية التي يعيشها عصرنا الحاضر والحاجة الملحة إلى توظيف هذه التقنيات المتقدمة لخدمة الأغراض التنموية في شتى المجالات. ولقد انعكس التقدم التقني على العملية التدريبية بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة وأصبح التخطيط للعملية التدريبية على درجة كبيرة من التعقيد، وهذا يتطلب مهارات خاصة من مختلف ميادين المعرفة لمواكبة هذا التطور، سواء على مستوى وضع الخطط وتنفيذها أو إعداد المدربين وتأهيلهم للقيام بالعملية التدريبية، أو على مستوى استخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة التي يستخدمها رجال الشرطة في مهامهم الأمنية المختلفة. وقد شهدت السنوات السابقة اهتمامًا كبيرًا بالذكاء الاصطناعي، حيث يهدف هذا العلم إلى محاكاة بعض عمليات الإدراك والاستنتاج المنطقي التي يجيدها الإنسان بشكل آلي وسرعة عالية، وكان لذلك أكبر الأثر في تطوير العديد من المجالات مثل النظم الخبيرة ومعالجة اللغات الحية والتعرف على الكلام المنطوق والرؤية بالحاسب والبرمجة الآلية والإنسان الآلي. وأيضًا لا نستطيع أن نغض الطرف عن مقومات الجودة الشاملة والاستفادة منها في استخدام الوسائل العلمية الحديثة في الارتقاء بالعملية التدريبية، ولذلك أصبح من الضروري استخدام التكنولوجيا الحديثة والتقنيات الحديثة، وفقًا لمعايير الجودة الشاملة لمواكبة التقدم وتحقيق الهدف المنشود من العملية التدريبية باستخدام وسائل التقنية في التدريب الإداري أو الميداني أو على الأجهزة والأدوات التي يستخدمها جهاز الأمن، وذلك في ظل معايير الجودة الشاملة.