تحديد ومنع تهديدات الأمن السيبراني خلال كأس العالم فيفا 2022 بقطر
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث الى تحديد تهديدات الأمن السيبراني المتوقعة خلال بطولة كأس العالم FIFA 2022 المقبلة بدولة قطر، وكيفية منع حدوثها. وقد تم تحقيق ذلك من خلال اعتماد منهج البحث الكمي، واستراتيجية الاستقصاء، التي تضمنت 167 مستجيبا من دولة قطر. وقد تم اختيار المستجيبين بعناية وهم من ضمن القائمين على الحدث، وتم ايضا استخدام مقياس ليكرت (Likert) لتحديد كمية الاستجابات، وإجراء المزيد من التحليلات الإحصائية. كما تم اختبار فرضية لمعرفة ما إذا كانت تهديدات الأمن السيبراني المتوقعة مرتبطة بجودة التدابير المدركة لمعالجة هذه التهديدات والتعامل معها. وقد أُجري الاختبار باستخدام أساليب متعددة، شملت تحليل المكون الرئيسي (PCA) وتحليل الانحدار الخطي المقطعي. كما تم استخدام الجداول التكرارية، والإحصاءات الوصفية، واختبارات للعينات المستقلة T-test، وتحليل التباين أحادي الاتجاه ANOVA، وتحليل الارتباط. وبناءً على تحليل المكون الرئيسي (PCA)، فقد أظهرت النتائج زيادة في وتيرة الهجمات السيبرانية المحتملة على الرعاة والمشجعين ومبيعات التذاكر عبر الإنترنت والحكومة القطرية، والموقع الإلكتروني للفيفا. وكشف تحليل الانحدار الخطي المقطعي عن وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية بين معرفة مخاطر الأمن السيبراني وجودة التدابير المدركة والمتخذة لمعالجة التهديدات السيبرانية. إن نطاق هذا البحث محدود، حيث أنه لم يغط المسائل التقنية؛ بما في ذلك تطوير التحسينات لنظام الأمن الحالي، والذي يمثل مجالاً للبحث المستقبلي وذلك بتطبيق تقنيات التعلم الآلي والبيانات الضخمة والإقدام على ما يسمى بالذكاء الاصطناعي والتدرب عليه. قدم البحث توصيات لصناع القرار للاستثمار في تقنيات حماية البيانات الحساسة، بما في ذلك قواعد البيانات عبر الإنترنت، وتوظيف مختصين أكفاء في مجال الأمن السيبراني. ولمعالجة المخاطر التي قد يواجهها المشجعون؛ ينصح صناع القرار بشن حملة تهدف الى زيادة الوعي بالهجمات السيبرانية التي تستهدف المعلومات الشخصية والمالية أثناء الأحداث الرياضية الضخمة.